البهوتي
338
كشاف القناع
قال مثلا : هذا وقف على أولادي ، ثم أولادهم ، ( ثم على أنسالهم وأعقابهم استحقه أهل العقب مرتبا ) لقرينة الترتيب فيما قبله و ( لا ) يستحقونه ( مشتركا ) مع الأنسال نظرا إلى عطفهم بالواو لمخالفته لقرينة السياق . قال في الاختيارات : الواو كما لا تقتضي الترتيب لا تنفيه لكن هي ساكتة عنه نفيا ، وإثباتا ، ولكن تدل على التشريك وهو الجمع المطلق . فإن كان في الوقف ما يدل على الترتيب مثل إن رتب أولا عمل به ولم يكن ذلك منافيا لمقتضى الواو ( ولو رتب ) واقف ( بين أولاده وأولادهم بثم ) فقال : هذا وقف على أولادي ، ثم أولادهم ، ( ثم قال : ومن توفي عن ولد فنصيبه لولده ، استحق كل ولد بعد أبيه نصيبه ) لأنه صريح في ترتيب الافراد ، ( ولو قال ) وقفت ( على أولادي ، ثم على أولاد أولادي على أنه من توفي منهم عن غير ولد فنصيبه لأهل درجته ، استحق كل ولد نصيب أبيه بعده ( 1 ) ك ) - المسألة ( التي قبلها ) بقرينة قوله . عن غير ولد . فهذا دال على إرادة ترتيب الافراد ، وإن مات عن ولد فنصيبه له ، ( ومتى بقي واحد من البطن الأول كان الجميع ) من ريع الوقف ( له ) أي من وجد من البطن الأعلى ، حيث كان الوقف على ولده ، أو أولاده ، أو ذكر ما يقتضي الترتيب ، ( وكذا حكم وصية ) في تناول الولد أو الأولاد لأولاد البنين ، وإن نزلوا ( إذا وجدوا قبل موت الموصي ) فإذا وصى لولد فلان بكذا ، ووجد له ولد ابن بعد الوصية ، وقبل موت الموصي دخل في الوصية ، وإن لم يوجد له ولد إلا بعد موت الموصي ، بطلت الوصية ، لعدم الموصي له عند موت الموصي ( فإن ) وقف على ولده أو ولد غيره ، و ( كان ولده أو ولد غيره قبيلة ليس فيهم واحد من صلبه ) فلا ترتيب ، ( أو قال ) : وقفت ( على أولادي ، أو ) على ( ولدي ، وليس له إلا أولاد أولاد ) فلا ترتيب ( أو قال ) : وقفت على أولادي ، أو ولدي ( ويفضل الولد الأكبر ، أو الأفضل ، أو الأعلم على غيرهم ) فلا ترتيب ، وفيه نظر ، ( أو قال ) : هذا وقف على ولدي أو أولادي ( فإذا خلت الأرض من عقبي عاد إلى المساكين ) فلا